أوضحت مديرة المدرسة الكويتية من ولاية واشنطن أنها تسعى جاهدة للحفاظ على الهدوء والاستقرار أمام طلابها رغم الأوضاع الأمنية الصعبة التي تشهدها البلاد وما يترتب عليها من انفجارات وصفارات إنذار متكررة. وأشارت إلى أن دورها كقيادية تربوية يتطلب منها أن تكون قدوة حسنة في التعامل مع الأزمات، مما ينعكس إيجابياً على نفسيات الطلاب والموظفين في المدرسة.

أكدت المديرة على أهمية بناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة، حيث يشعر فيها الطلاب بالأمان والطمأنينة رغم الظروف الخارجية الصعبة. وأوضحت أن المؤسسة التعليمية تعمل على تطبيق بروتوكولات أمان صارمة مع الحفاظ على العملية التعليمية والأنشطة الطلابية بشكل طبيعي قدر الإمكان.

شددت المديرة على أن القوة الحقيقية تكمن في التعاون والدعم المتبادل بين أفراد المجتمع المدرسي، حيث يمكن للطلاب والموظفين أن يدعموا بعضهم البعض نفسياً وعاطفياً. وأكدت أن هذا الترابط والتضامن بين أفراد المدرسة يساعد الجميع على تجاوز التحديات الحالية بقوة وصمود.